صندوق والده سر تعلمه.. صفوت حمدى يعزف الكولة منذ 30 عاما فى الاحتفالات وسهرات رمضان بقنا.. تعلم العزف بالممارسة ووصل لمرحلة الإتقان.. يعلم الصغار العزف ويحلم بتدوين قصائد والده فى كتاب يخلد ذكراه.. في

كان يفتش ابن العاشرة من عمره داخل الصندوق الخشبى الذى صنعه والده عن أشياء يلهو ويلعب بها، فأمسك بقطعه تحمل شكل الفارسى الذى ينبت على ضفاف النيل ويشتهر به صعيدنا ليسأل والده عن تلك القطعة وكيف يقوم بالعزف بها، لتبدأ حكايته وعشقه مع الكولة والناى وتربطهما علاقة على مدار سنوات لم يتخل فيها الشاب صاحب الـ 45 عاما عن رفيقه فى الحياة وأنيسه فى وحدته. يجلس الشاب على شاطئ النيل المجاور لمنزله ليبدأ فى العزف والتعلم دون مساعدة من أحد ويستكشف تفاصيل وأسرار تلك الآلة وكيف يحول هواء الفم إلى صوت يجذب أسماع المحيطين ويطرب المحبين، ليتقن خلال سنوات استخدامها ويلتحق بالفرقة التى يقودها والده فى المديح والإنشاد ويرافقه فى الليالى والسهرات الرمضانية منذ الصغر. ظل صفوت حمدي، عازف الكولة بقنا، يتعلم العزف على مدار سنوات ويخوض غماره إلى أن أتقنه وفضل تحويل الهواية إلى عمل فى فرق المديح والإنشاد ولا شىء غيرها، حيث يذهب يعمل مع المداحين والمنشدين فى الاحتفالات وسهرات رمضان لتصبح الهواية مصدرًا للعيش، فعمل الشاب على مدار 30 عاما فى العزف على الكولة وبدأ فى تعليم الصغار المحبين للعزف أسرار الآلة وكيفية عملها والتنوع ما بين المقامات للوصول إلى مرحلة احترافية تساعدهم على إتقان العزف على الكولة والآلات الأخرى المشابهة لها مثل الناى الذى يميل إلى الحزن أكثر من غيره. وقال صفوت حمدي، أشهر عازفى الكولة فى قنا، إنه تعلم العزف منذ أن كان فى سن العاشرة من عمره حينما بدأ يفتش عن آلات العزف التى كان يمتلكها والده المحب للعزف والإنشاد والمديح النبوى فى الصندوق الخشبى الخاص به، لافتًا إلى أن رحلة العزف بدأت من ذلك الصندوق إلى أن أتقن عزف الكولة واستخدامها وأصبح من أشهر العازفين فى محافظة قنا. وأوضح صفوت حمدي، أن حول الموهبة إلى العمل مع فرق الإنشاد فى العزف على الكولة لتصبح مصدر رزق له، حيث يرافق المنشدين والمداحين فى الليالى والسهرات الرمضانية ولكن فى هذا العام ونظرًا لانتشار فيروس كورونا تأثرت أعمال الشاب، مضيفًا أنه يقوم بتدريب الصغار والمحبين للعزف على آلة الكولة ويقدم نصائح لهم، وهى التحكم فى الهواء الصادر من الفم وطريقة وضع الكولة على الفم، لافتًا أنه أجاد المقامات عن طريق الهواية والممارسة وليس الدراسة. وأشار صفوت حمدي، إلى أنه لا يجد صعوبة فى عزف مقطوعات على الكولة لكبار المنشدين ومنهم أمين الدشناوي، وكذلك يقوم بتأليف مقطوعات من تلقاء نفسه ويعزفها، مضيفًا أن الكولة تختلف عن الناي، فالناى يميل إلى الحزن والصوت الحزين ولكن الكولة تقدم أنواع مختلفة من الأصوات. وأكد عازف الكولة، أنه أحب العزف على الكولة والإنشاد الدينى فقط، وفضل الابتعاد عن الأغانى والموسيقى الأخري، لافتًا إلى أن والده حببه فى الإنشاد الدينى كونه من أحد المنشدين فى مدينته وكذلك من كتاب العامية وله العديد من القصائد التى يتمنى أن يدونها فى كتاب يخلد ذكراه.










الاكثر مشاهده

الزمالك: سددنا 12 مليون جنيه من مديونات الزمالك لاتحاد الكرة

تعرف على رد محمد صلاح بعد قرار رفع حظر كورونا

الصحة: تطعيم 2.4 مليون موظف بالجهاز الإدارى.. و14.9 مليون سجلوا لتلقى اللقاح

رابطة الأندية المحترفة في الدورى المصري والليجا!

داود حسين: فيلم "عندليب الدقى" نقلة في حياتى الفنية

دى كابريو يندد بحرائق سيكويا فى كاليفورنيا ويحذر من تفحم أقدم شجرة فى الأرض

;