بالصور.. الداخلية ترفع شعار "حقوق الإنسان لمسلوب الإرادة قبل كامل الحرية".. تركيب أطراف صناعية لمبتورى القدم واليد من السجناء.. وثورة تطوير فى مستشفيات السجون.. والمنظمات الحقوقية المشبوهة "لا تسمع لا

علاج سجين من فيروس سى رغم ارتدائه البدلة الحمراء.. وسجين يهتف: هيومان رايتس تفتش على سجونها الأول إحنا زى الفل "حقوق الانسان لمسلوب الإرادة قبل كامل الحرية".. شعار رفعته وزارة الداخلية، بعدما وجه اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، بضرورة الاهتمام بالسجناء داخل السجون على مستوى الجمهورية. وفي هذا الإطار، أجرى قطاع السجون بوزارة الداخلية، حصرا للنزلاء من ذوى الإعاقة الجسدية "بتر بالأطراف" والتنسيق مع الجهات المعنية لإعداد أجهزة تعويضية لـ 9 حالات من نزلاء ليمان 440 الصحراوى من ذوى الإعاقة الجسدية. وتم تركيب الأجهزة للنزلاء داخل السجون المختلفة، لتُعيينهم على ممارسة أعمالهم اليومية دون عناء خاصةً بعد انقضاء فترة العقوبة. جاء ذلك فى إطار استراتيجية وزارة الداخلية، الرامية بأحد محاورها، إلى تحقيق كافة أوجه الرعاية لنزلاء السجون ومراعاة البعد الإنسانى والاجتماعى إعلاءً لقيم حقوق الإنسان واستكمالاً لخطة التطوير التى يتبناها قطاع السجون فى الأونة الأخيرة على كافة المحاور. وتعتزم وزارة الداخلية، التوسع في تركيب الأطراف الصناعية لعدد كبير من السجناء، لمساعدتهم على الحركة والتعامل بشكل طبيعي، حتى لا يؤثر ذلك على حركتهم. ولم تتوقف وزارة الداخلية عند هذا الحد، وإنما حرصت على توجيه قوافل طبية مستمرة للسجون على مستوى الجمهورية لفحص السجناء وتقديم العلاج لهم بالمجان، وإجراء عمليات لبعض النزلاء فى العظام والرمد وغيرها من العمليات الجراجية الأخرى. وشهدت السجون، بإشراف اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون، ثورة تطوير فى المستشفيات، التى تم دعمها بأحدث الأجهزة والمعدات الجديدة لتوقيع الكشف الطبى على السجناء. وقال رئيس قطاع السجون، فى تصريحات لـ "انفراد"، إنه يوجد أجهزة حديثة بمستشفيات السجون لا يوجد مثلها في مستشفيات الشرطة التي تعالج الضباط، وذلك للتأكيد على أن وزارة الداخلية تُعلي من قيم حقوق الإنسان وتلتزم بالمعايير الدولية منها. وحرص اللواء أشرف عز العرب مدير مباحث السجون، واللواء دكتور أشرف عبد القادر مدير مباحث السجون، لوجه بحرى، على ضرورة الاهتمام بالمرضى ونقلهم للمستشفيات والاطمئنان على حالتهم الصحية. وفي مشهد إنساني، لم ترصده منظمات حقوق الانسان المشبوهة وعلى رأسها "هيومان رايتس"، تم نقل سجين محكوم عليه بالإعدام ويرتدى البدلة الحمراء للمستشفى لتلقى العلاج من فيرس سي، وبالرغم من كونه محكوماً عليه بالإعدام إلا أن ذلك لا يمنع من حقه فى العلاج لأخر لحظة فى حياته. ولم يكن غريباً، وسط هذه المعاملة الطيبة للسجناء والاهتمام بصحتهم، أن يصرخ سجين داخل مستشفى سجن جمصة موجهاً حديثه للمنظمات المشبوهة: "فتشوا على سجونكم الأول.. احنا هنا بنتعامل باحترام". وبالرغم من حرص وزارة الداخلية بالالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الانسان فى السجون، إلا أن المنظمات المشبوهة لم تلتف لذلك، ودأبت على فبركة التقارير والزجت بالشائعات وتكرار جمل على شاكلة "الاختفاء القسرى" و"التعذيب"، فى تقارير إنشائية لم تعتمد على أرقام ولم يؤيدها دليل واحد، لتكمن القصة في أن هذه المنظمات هدفها النيل من سمعة مصر بأية وسيلة حتى وإن كان الكذب هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق ذلك.











الاكثر مشاهده

التحفظ على 7 آلاف علبة أدوية بكفر الشيخ

جولة للأجهزة التنفيذية بالقاهرة للتأكد من التزام المحال بمواعيد الغلق

البحرين توقع 3 مذكرات تفاهم مع إسرائيل فى التقنية والابتكار والتكنولوجيا

وزير العدل الأمريكى يؤكد لم نتوصل إلى أدلة على تلاعب واسع بأصوات الناخبين

د. هاني نعيم زميل كلية الأطباء الملكية بلندن استشاري الغدد الصماء والسكر: ما الفرق بين السكر من النوع الأول و الثاني؟ وما هي العلاجات؟

صلاح عبدالله عن الاحتقان بين الأهلي والزمالك: جوزت بناتي لأهلوية

;