الكابتن محمود بكر المعلق الرياضي الأشهر، وعضو مجلس إتحاد الكرة، اكتسب شهرته من خلال التعليق الرياضي في عدد من القنوات الخاصة إضافة إلى التليفزيون المصري.. "انفراد" تقدم لك أبرز المحطات فى حياة محمود بكر.
1 - مولده
ولد محمود بكر في محافظة الإسكندرية عام 1944
2- الشهادات الدراسية
حصل محمود بكر على درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية.
3- العمل
لحق محمود بكر بالقوات المسلحة ضابطاً بعد نكسة 1967، واستمربه حتى حصل على رتبة عقيد وخرج لممارسة حياته المدنية.
4 – رحلته مع كرة القدم
لعب محمود بكر للنادي الأوليمبي السكندري وحصل معه على بطولة الدوري العام موسم 1965 - 1966، بعد أن تغلب على الأهلي والزمالك ثم أندية أخرى مثل الإسماعيلي و غزل المحلة والترسانة في عز أمجادهم.
5 – منتخب مصر
انضم محمود بكر إلى منتخب مصر خلال فترة الستينات. وكان يلعب في مركز المدافع حيث وصف بالمدافع الصلب، الذي يستحوذ على الكرة بسلاسة ودون مخالفات قانونية. وقد أحرز العديد من الأهداف في مرمى كبار الحراس.
6 – التدريب
عمل محمود بكر بعد ذلك في قطاع الناشئين بالإسكندرية، وكان من أبرز الناشئين الذين أخرجهم، أحمد الكأس وأحمد ساري وطارق العشري. بينما توقع نبوغ لاعبين مثل محمد ناجي جدو قبل سطوع نجمه بزمن طويل.
7 – التحكيم
عمل بكر أيضاً لفترة في مجال التحكيم الكروي.
8 – إتحاد الكرة
محمود بكر فاز بعضوية عضوية مجلس إدارة الإتحاد المصري لكرة القدم لمدة 4 سنوات في انتخابات 2004.
9 – الناحية الإدارية
ترأس بكر النادي الأولمبي في الألفية الثالثة، حيث تمكن النادي من التأهل في عهده إلى الدوري العام.
10 – التعليق
اكتسب محمود بكر شهرته الأوسع في عالم الساحرة المستديرة عندما بدأ التعليق على مباريات كرة القدم، حيث اشتهر بالتعليق الساخر خارج الصندوق، والقفشات المضحكة الخالية من المبالغة أو الخروج عن الآداب العامة. كما وصفه العديد من النقاد الرياضيين بأنه من أكثر المعلقين حياداً خلال تاريجه.
قام المعلق الرياضي الراحل بالتعليق علي أخر دربي للكرة المصرية بين الاهلي والزمالك التي اقيمت في "دبي"
11- أبزر الإيفيهات
* هذا ومن أشهر عبارات المعلق الراحل محمود بكر المحفورة في أذهان المصريين "عدالة السماء تهبط على ستاد باليرمو" بعد حصول مصر على ضربة جزاء صحيحة ضد هولندا في كأس العالم بإيطاليا 1990.
* حواره مع شخص غير موجود
اشتهر محمود بكر بمقولة "حد يقولي، حد يسألني"، حيث كان يفترض وجود أحد الأشخاص معه ويحاوره أثناء تعليقه على المباريات.
* مناداة المخرج
كلما حدث عطل في الشاشة التي كان يتابع عليها الكابتن محمود بكر المباراة للتعليق عليها كان يقول: "يا برجواني الشاشة ضلمت تاني"
تمكن محمود بكر من مواكبة التعليق الحديث على الرغم من كونه ينتمي إلى المدرسة الكلاسيكية، بفضل ما يمكله من أسلوب خاص به يجمع بين الأسلوبين معاً.
المعلق الراحل محمود بكر كان دائم الحديث عن المشاكل التي تعاني منها محافظة الاسكندريه.
الكابتن محمود بكر كان قد أكد في تصريحات صحفية له أن ذكرياته مع مونديال ايطاليا 1990 تجمع بين السعادة والتعاسة في آن معاً، مرجعاً ذلك إلى أنه شعر بالسعادة بسبب وجوده في أكبر حدث كروي في العالم كمعلق، إضافة لمشاركة مصر فيه للمرة الثانية خلال تاريخها، بينما شعر بالتعاسة بسبب ما أسماها الحرب الشعواء التي تعرض لها.
هو ورئيس نادي الأوليمبي السابق إبراهيم الجويني سبقت سفرهما إلى المونديال، واستمرت حتى عودتهما من هناك، حيث اتهمهما البعض بأن سفرهما، فيه مجاملة كبيرة من مسؤولي التليفزيون وقتها ولا يستحقانه.