صور.. الطفل محمد يحتاج زراعة خلايا جذعية خارج مصر وتسديد 30ألف جنيه ديون علاج

"ابنى ذهب للمدرسة في 2014 لإحضار رقم الجلوس فصدمته سيارة على الدائرى وصرفنا كل ما نملك على الأطباء، وبعنا اللى ورانا واللى قدامنا، ولكن لم يتحرك، وظل طريح الفراش إلى الآن ولم نجد علاج له". بهذا الكلمات قالت والدة محمد نصار ضيف الله المقيم في شارع السبع بنات – عزبة خير الله – مصر القديمة – محافظة القاهرة، خرج ابنى في عام 2014 لاحضار رقم الجلوس من المدرسة، ولكن شاء القدر أن تصدمه سيارة على الطريق الدائرى، وتم نقله للمستشفى، وقال التقرير الطبى، إن محمد أصيب بكسر في الفخذين والعضد الأيسر، وتم إجراء عملية جراحية لتركيب مسامير لتثبيت الكسور، كما يعانى من شلل بالطرفين السفليين، وتم عمل أشعة رنين مغناطيسى على العمود الفقرى تثبت وجود تهتك بالحبل الشوكى، وتم حجزه شهرين بمستشفى القصر العينى. وأكدت الأم وهى تبكى :"بعد إجراء العملية بـ 4 أيام أجرينا إشاعة رنين اثبتت أن ابنى أصيب في النخاع الشوكى واخذ 4 حقن في النخاع ب، 60 ألف جنيه ولم نجد تحسن كما لم يتبقى معنا أي فلوس حتى نكمل علاجه وبعنا اللى ورانا واللى قدامنا وذهبنا لعدد كبير من الأطباء ولم نجد حل، وفى أح الأوقات حضر أحد الأطباء الأجانب إلى مصر وسألناه فقال يحتاج إجراء عملية زراعة خلايا جذعية خارج مصر وانها مكلفه. وتابعت الأم: ذهبنا أخر مره لطبيب مخ وأعصاب في عام 2018 ، وانهكنا التعب من الذهاب للأطباء، كما تداينا بـ 30 ألف جنيه لشراء علاج وكشف. وقال محمد :"لا أشعر بنصفى الأسفل حتى وقت اعطائى الحقنة لا أشعر بها ولا أستطيع الحركة أو ترك السرير ونفسى أهل الخير ووزارة الصحة يساعدونى في علاجى خارج مصر كى أعود للمدرسة مرة أخرى". وقال طبيب مخ وأعصاب إن الحالة يصعب علاجها فى مصر وقد يوجد علاج لها خارج البلاد، منها المستشفى الأمريكي بباريس. وطالب الأم بعلاج ابنها خارج مصر حتى يعود للمدرسة وتعود ابتسامته مرة أخرى، وتسديد ديونها . للتواصل ت / 01120928630











الاكثر مشاهده

سيبها علينا..شكوى من استمرار قطع مياه الشرب بشارع نداء الاسلام بأرض اللواء

3 عقبات أمام يوفنتوس فى طريق ضم هارى كين

الإبراشى يعرض أغنية محمد منير الجديدة: الكينج أصر على تحية جيش مصر الأبيض

ماليزيا: ارتفاع وفيات كورونا إلى 61 حالة وتسجيل 179 إصابة جديدة

الأردن تسجل 22 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 36 حالة

شكوى من انتشار الباعة الجائلين فى مركز أبنوب بأسيوط والخوف من انتشار العدوى

;