تعرف على الاستاد الرئيسى لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 × 35 معلومة

تستعد المنتخبات الوطنية وأبطال الألعاب الفردية على حد سواء للمشاركة فى دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020، التى تستضيفها اليابان خلال شهر يوليو المقبل، وبينما تجرى المنافسات لترشيح اللاعبين الذين سيمثلون بلادهم فى الألعاب الأولمبية المختلفة، فإن اليابان لديها استعداداتها الخاصة من أجل الجاهزية لاستضافة دورة الألعاب. وفى هذا السياق، اكتمل تشييد الإستاد الوطنى الجديد فى الثلاثين من شهر نوفمبر من عام 2019، ومنذ فترة القيام بنشاطات الحصول على حق استضافة الأولمبيات وحتى خلال فترة التشييد كان يُطلق عليه اسم "الإستاد الوطنى الجديد"، ولكن أصبح يُسمى بشكل رسمى باسم "الإستاد الوطنى" منذ يوم اكتمال التشييد. وفى الحادى والعشرين من شهر ديسمبر 2019، تمت إقامة حفل الافتتاح، فيما استضاف الإستاد المباراة النهائية لكأس الإمبراطور التى أقيمت فى أول يوم من العام 2020، التى فاز فيها فريق فيسيل كوبى بلقب كأس إمبراطور اليابان على حساب منافسه كاشيما إنتلرز، بعدما انتهت المباراة لصالح الأول بنتيجة 2-0، بينما سيكون الإستاد الوطنى، هو الاستاد الرئيسى لألعاب طوكيو الأولمبية والبارالمبية التى ستبدأ فى الرابع والعشرين من شهر يوليو من نفس العام، كما أنه سيشهد حفل الافتتاح والختام ومنافسات ألعاب القوى. إستاد على الطراز اليابانى تم استخدام أخشاب من جميع أنحاء اليابان فيه ويقول تقرير لموقع "اليابان بالعربى"، إن الإستاد الوطنى الذى تم تشييده بالاستناد إلى فكرة "إستاد الغابة"، هو إستاد نادر فى العالم تم استخدام الكثير من الأخشاب المحلية فيه، ومن الممكن الشعور بدفء الأخشاب فيه، وعند النظر للإستاد عن قرب، فإن الحواف الخارجية البارزة والمحيطة به تثير الإعجاب، فهو محاط بقضبان عمودية من أشجار الأرز اليابانى، وتحيط بالملعب من جميع الاتجاهات بزاوية 360 درجة، كما أن الجزء أعلى البوابة الرئيسية يتكون من خمس طبقات. ويُطلق على الجزء العلوى الكبير بشكل ملحوظ اسم "سقف الرياح الكبير"، وهو مصمم بشكل يمكنه من إدخال الرياح الموسمية إلى داخل الإستاد بفعالية جيدة، وتم الحصول على الأخشاب المستخدمة فى بناء هذه الحواف من جميع محافظات اليابان البالغ عددها 47 محافظة، وتم ترتيبها حسب ترتيب المنطقة وبما يتناسب مع موقع كل محافظة، حيث تم وضع الأخشاب من محافظة هوكايدو فى أقصى الجزء الشمالى، والأخشاب من محافظة أوكيناوا فى أقصى الجنوب، وتم تنسيق عناصر الهندسة المعمارية الخشبية اليابانية التقليدية بطريقة عصرية. يتكون مبنى الإستاد من خمسة طوابق فوق الأرض، وطابقين اثنين تحت الأرض، وأرضية الملعب توجد فى مستوى الطابق الثانى تحت الأرض، ومن خلال جعل السقف مسطحًا، تم تقييد ارتفاع الإستاد بحوالى أقل من خمسين مترًا فوق سطح الأرض، وعلى الرغم من أنه يتسع لحوالى 60 ألف متفرج، فليس هناك شعور بالضيق فيه، وإلى جانب الشعور بدفء الأخشاب فيه، فقد تم تخفيف انعدام استخدام المواد العضوية الشائع فى المبانى الضخمة، كذلك فإن الاستاد يتناغم مع المناظر الطبيعية الخضراء الغنية فى حديقة ضريح ميجى جينجو المجاورة له. إنشاء الاستاد خلال 36شهرا بقيمة 156.9 مليار ين كما تم التخلى عن الخطة الأولى التى قدمتها زها حديد بسبب ارتفاع تكلفة البناء الإجمالية، وتم اعتماد الخطة المشتركة المقدمة من قبل شركة تايسى للبناء، وشركة أزوسا للتصميم، ومكتب كوما كينجو المعمارى، فى شهر ديسمبر من عام 2015، بعد إعادة طرح المناقصة، واكتمل التشييد خلال 36 شهرًا كما تم التخطيط له بعد سنة واحدة من بدء التشييد، وفى الثلاثين من شهر نوفمبر تم تسليمه إلى الاتحاد الرياضى اليابانى (JSC) والذى يعتبر الجهة المشرفة عليه، وبلغت تكلفة تشييد الإستاد والمرافق الملحقة به 156.9 مليار ين، حيث كانت هذه التكلفة أقل من المبلغ الأعلى الذى تم تحديده عند وضع الخطة الأولية والبالغ 159 مليار ين. وتم استخدام الأخشاب فى كل مكان فى الإستاد من الداخل والعوارض التى تدعم السقف الكبير ويبلغ وزنه الإجمالى 20 ألف طن، وهى عبارة عن هياكل حديدية تم استخدام أخشاب الصنوبر والأرز اليابانى معها، وهى عبارة عن هياكل هجينة تولد الهياكل الحديدية فيها قوة كافية، وتمتص الأخشاب الاهتزازات الناتجة عن الزلازل والرياح القوية، وتقوم 108 عوارض بدعم السقف الذى على شكل حلوى الدوناتس، الأمر الذى يجعل من دفء الأخشاب يحيط بمقاعد المتفرجين وأرضية الملعب، فيما تم استخدام الأخشاب بفعالية فى القاعات والشرفات داخل المبانى، وفى جدران وأسقف أماكن العرض، وفى المقاعد وغيرها من الأماكن الأخرى. أرضية الملعب ومضمار ألعاب القوى أما عشب أرضية الملعب فهو عشب طبيعى، وتم تجهيزه بنظام للتحكم فى درجة الحرارة داخل الأرض لتوفير بيئة نمو مثالية على مدار العام، وأرضية مضمار ألعاب القوى عبارة عن مطاط صناعى عالى المرونة، وتم استخدام مطاط من صنع شركة موندو الإيطالية المعروفة بصنع "مضامير عالية السرعة"، ومن المتوقع تحطيم العديد من الأرقام القياسية فيه. ولا يوجد على الإطلاق أية أعمدة تحجب الرؤية فى المدرجات ذات الطبقات الثلاث والتى على شكل جرن الهاون، واتصال المدرجات من جميع الاتجاهات دون انقطاع بزاوية 360 درجة يولد شعورا بالاندماج بين المتفرجين والرياضيين، وتم تثبيت مقاعد بخمسة ألوان وبشكل عشوائى بشكل يتناغم مع لونى أرضية الملعب الأحمر والأخضر، ولون أخشاب السقف الكبير، والأزرق لون السماء، وتم توزيع المقاعد على شكل منظر أشعة الشمس المتسربة من بين الأشجار فى الغابة، وحتى لو كان هناك مقاعد فارغة، فلن تكون لافتة للانتباه. وتم تثبيت شاشات عملاقة فى الجزء العلوى للمدرجات من الجهتين الجنوبية والشمالية، وفى الجزء السفلى للطبقة الثانية من المدرجات يوجد لوحة إعلانات إلكترونية على شكل "شريط لوحى" تدور حول الملعب من الداخل، ومن المخطط إثارة الحماس خلال المنافسات من خلال عرض تأثيرات مختلفة فيها. كذلك تم تثبيت 185 مروحة فى الجزء العلوى من الطبقتين الأولى والثانية من المدرجات لتوليد تيار هوائى، وفى الأيام التى تكون فيها الرياح من "سقف الرياح الكبير" ضعيفة، أو فى الأوقات التى تكون فيها أشعة الشمس قوية، تقوم هذه المراوح بخفض درجة حرارة المدرجات، وطرد حرارة ورطوبة أرضية الملعب إلى الجزء العلوى، وستلعب هذه المراوح دورا مهما فى ألعاب طوكيو الأولمبية والبارالمبية التى ستشكل الحرارة الشديدة خلالها مصدر قلق. إستاد فى خدمة الجميع بالإضافة إلى ذلك، يتمتع الإستاد الوطنى بتصميم عالمى رفيع المستوى، وبعد تبادل الآراء مع جمعيات ذوى الاحتياجات الخاصة، ومجموعات من الأشخاص الذين يقومون بتربية الأطفال، وجمعيات دعم كبار السن وغير ذلك، منذ مرحلة التصميم وحتى خلال فترة التشييد، تم عكس تلك الآراء على التجهيزات، من أجل أن يتمكن جميع الأشخاص بمشاهدة المنافسات بشكل مريح. ويبلغ عدد المقاعد الثابتة المخصصة لمستخدمى الكراسى المتحركة 500 مقعد، ومن المخطط أن يتم إضافة حوالى 250 مقعدا أثناء إقامة الألعاب البارالمبية، ولم يقتصر الأمر على الزيادة الكبيرة فى عدد المقاعد مقارنة مع الإستاد الوطنى القديم، حيث كان عددها 40 مقعدا، بل أيضا تم توزيعها بتوازن جيد فى جميع الطوابق، ففى الإستادات الأخرى، غالبا ما تكون مقاعد الكراسى المتحركة مثبتة فى الأطراف أو غيرها من الأماكن، ولكن فى الإستاد الوطنى الجديد من الممكن مشاهدة المنافسات من المكان الذى يرغب به المتفرج، وتم الأخذ بعين الاعتبار ألا يتم فصلهم عن الأشخاص المرافقين لهم. والطرق المؤدية إلى مداخل الإستاد ذات ميل خفيف، والممرات الموجودة داخل المبنى مجهزة بتجهيزات لمساعدة كبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة، وتم تثبيت كتل توجيه المكفوفين وقبضات الأدراج فى كل الأماكن، كما تم تجهيز 93 مرحاضا من الممكن استخدامها من قبل مستخدمى الكرسى المتحرك والشرج الاصطناعى. وبالنسبة لتدابير مقاومة الزلازل والتى هناك أصوات كثيرة قلقة حولها من الدول الأجنبية أيضا، تم تعزيز الطبقة العليا بعوارض مائلة وأقواس حديدية، وتم استخدام بنية للسيطرة على الاهتزاز تقوم بامتصاص الاهتزازات فى الطبقة السفلى التى تم تثبيت مضخات الزيت فيها بشكل مركز، كذلك تم تصميم المدرجات والممرات بشكل يمكن من إخلائها بسرعة، وتم تجهيز الإستاد بخزانات للمياه ومخازن مقاومة للكوارث، ومصادر طاقة لحالات الطوارئ. وفى المستقبل من المخطط أن يتم افتتاح ممر التنزه الذى تم تجهيزه فى الطابق العلوى، والمسمى "غابة السماء"، والذى يبلغ طول الدورة الواحدة منه 850 مترا، من المخطط أن يتم افتتاحه أمام المواطنين، ولا تزال طريقة الاستفادة من الإستاد بعد انتهاء الألعاب الأولمبية والبارالمبية غير واضحة، وتم تأجيل البت فيها. ويشير التقرير إلى أن الإستاد الوطنى يقع فى محافظة طوكيو، حى شينجوكو، تم بناء حرم الاستاد على حوالى 109.800 متر مربع، يستغل المبنى منها حوالى 69.600 متر مربع، فيما تبلغ مساحة الأرضيات 192.000 متر مربع، وطول الإستاد من الجنوب إلى الشمال حوالى 350 مترًا، ومن الشرق إلى الغرب حوالى 260 مترا، أما الارتفاع فيصل إلى قرابة 47 مترًا، عبارة عن خمسة طوابق فوق الأرض، طابقان اثنان تحت الأرض.












































الاكثر مشاهده

كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

بدعوة من دولة رئيس الوزراء الباكستاني.. العيسى خطيباً للعيد بجامع الملك فيصل فى إسلام آباد

علماء العالم الإسلامي يُرشحون مركز الحماية الفكرية لإعداد موسوعة عن "المؤتلف الفكري الإسلامي"

رابطة العالم الإسلامى تنظم غداً مؤتمر "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية" فى مكة

د.العيسى يلتقي رئيس جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على متن سفينة "أوشن فايكينغ"

10 أسئلة وإجابات حول تعديلات قانون تملك الأجانب للأراضى الصحراوية.. برلماني

;