كيف تسببت وردة فى حبس والدها بفرنسا بسبب أغنية العيد؟

يحتفظ الكثيرون منا بذكريات الأعياد خاصة فى فترة الطفولة والصبا ويظل يتذكرها دائمًا، فمنها الكثير من الذكريات الجميلة التى يسعد بها الإنسان، وبعضها قد يكون غريبًا، أو غير متوقع، ولكن بعد أن تمر السنوات ينظر إليها الإنسان نظرة أخرى وتبقى عالقة فى ذهنه إلى الأبد يتذكرها كلما مر عليه العيد. وكان لنجوم الزمن الجميل العديد من الذكريات التى يحملونها للأعياد خاصة فى فترة الطفولة والصبا، وظلوا يتحدثون عنها ويذكرونها دائمًا، ومن بين هذه الذكريات ما حدث مع الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية التى قضت سنوات طفولتها الأولى فى فرنسا. وحكت وردة الجزائرية فى حوار قديم لمجلة الكواكب عن ذكرى لا تنساها فى العيد عندما كانت تعيش مع أسرتها فى فرنسا، وتسببت هى فى حبس والدها وأصدقائه. وقالت الفنانة الكبيرة: "أجمل أيام العيد قضيتها وأنا طفلة، وكانت أجمل عبارة يتبادلها الجزائريون المقيمون فى باريس بعد صلاة العيد فى جامع باريس هى: "السنة المقبلة نراك وبلدنا مستقلة"، حيث كانت وقتها فرنسا تحتل الجزائر . وتابعت وردة الجزائرية: "فى أحد الأعياد أقام أبى حفلاً فى بيتنا دعا إليه أبناء الجزائر، وأردت أن أحيى المدعوين فألقيت أغنية فرانكو – آراب، كلماتها فرنسية وعربية واخترت لها لحناً فرنسياً مشهوراً، وتحمس المدعوون وأخذوا يرددون معى مقاطع الأغنية" واستكملت الفنانة الكبيرة تفاصيل ما حدث، قائلة: "لم تمض ساعة حتى وصل البوليس الفرنسى وهاجم الحفل وألقى القبض على جميع الحضور، وقضى أبى وأصدقائه أيام عيد الفطر فى سجن باريس بسبب أغنية العيد التى غنيتها"



الاكثر مشاهده

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

رئاسة وزراء ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي تنظِّمان مؤتمرًا دوليًّا للقادة الدينيين.. الثلاثاء

كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

بدعوة من دولة رئيس الوزراء الباكستاني.. العيسى خطيباً للعيد بجامع الملك فيصل فى إسلام آباد

علماء العالم الإسلامي يُرشحون مركز الحماية الفكرية لإعداد موسوعة عن "المؤتلف الفكري الإسلامي"

;