"طيور الظلام".. 26 عامًا على العرض الأول للفيلم الذى فضح الإرهاب

ربما كان وصف السيناريست الراحل وحيد حامد "طيور الظلام" هو الوصف الأدق الذى يمكن أن نصف به جماعات الإسلام السياسى، والجماعات الإرهابية التى خلطت بين الدين والسياسة، من أجل الوصول لمصالحها وعلى رأسها الجماعة المحظورة. وتمر اليوم الذكرى الـ26 على العرض الأول لفيلم "طيور الظلام" من بطولة الزعيم عادل إمام ويسرا، تأليف وحيد حامد، وإخراج شريف عرفة، إذ عرض فى دور العرض السينمائى لأول مرة 14 أغسطس عام 1995. "طيور الظلام" يصّنف من الأفلام السياسية التى كشفت حجم الفساد فى الواقع المجتمعى، وحب السلطة لدى رجال الدين والسياسية، وتنبأ بما حدث فى أعقاب 25 يناير، وكان حديث وسائل الإعلام طوال السنوات الأخيرة، وما زال حتى الآن. تدور أحداث الفيلم حول ثلاثة محاميين أصدقاء، الأول فتحي نوفل (عادل إمام) يتحول من رجل له موقف إلى انتهازي، يصعد اجتماعياً ليصبح مدير مكتب أحد الوزراء والثاني علي الزناتي (رياض الخولي) الذي ينضم إلي الجماعات المتطرفة ويحاول تجنيد فتحي إلى صف جماعته الإرهابية، أما الزميل الثالث محسن (أحمد راتب) فهو موظف بسيط متمرد يقرر أن يبقى بعيداً عن الصراع الدائر بين الحكومة والجماعات الدينية. وينجح فتحي في توظيف سميرة (يسرا) لتعمل في التجارة، ويساعدها بنفوذه، وتصبح سميرة عشيقة الوزير رشدي (جميل راتب) ثم تتزوجه عرفياً، وما يلبث أن يتم القبض عليها فتعترف على فتحي، وفي السجن يلتقي فتحي مع زميله علي، وتستمر المواجهة. ويقال أن هذا الفيلم كتبه وحيد حامد بعد خلافاته مع "مختار نوح " محامي الجماعات الإسلامية الشهير وأحد كبار قادتها والذي كتب فيه عن شخصية منتصر الزيات في دور رياض الخولي المحامى الخصوصي للجماعات الإسلامية المتشددة.




















الاكثر مشاهده

كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

بدعوة من دولة رئيس الوزراء الباكستاني.. العيسى خطيباً للعيد بجامع الملك فيصل فى إسلام آباد

علماء العالم الإسلامي يُرشحون مركز الحماية الفكرية لإعداد موسوعة عن "المؤتلف الفكري الإسلامي"

رابطة العالم الإسلامى تنظم غداً مؤتمر "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية" فى مكة

د.العيسى يلتقي رئيس جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على متن سفينة "أوشن فايكينغ"

10 أسئلة وإجابات حول تعديلات قانون تملك الأجانب للأراضى الصحراوية.. برلماني

;