السعودية والإمارات تؤكدان اتخاذ إجراءات حماية الأطفال فى النزاع المسلح باليمن

أكدت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، عزمهما وتصميمهما على اتخاذ كافة الإجراءات والالتزام بالقانون الإنسانى الدولى فى تعامل التحالف العربى مع مسؤوليته المتعلقة بحماية كافة المدنيين فى النزاع المسلح باليمن، خصوصاً الأطفال. وأشار المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمى - خلال كلمة ألقاها فى جلسة مجلس الأمن الدولى تحت بند الأطفال والنزاع المسلح - إلى أن "المملكة تعمل مع دول التحالف على تكوين وحدة حماية الأطفال التى أنشئت بموجب التفاهم مع الأمم المتحدة وضمن قيادة التحالف التى تعد نموذجاً يقتدى به فى كل أنحاء العالم، ومركزاً للخبرة والمعرفة تستفيد منه الدول المجاورة". ولفت السفير المعلمى - وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية - إلى أن الجهات المسؤولة فى الأمم المتحدة قد أخفقت فى تزويد قيادة التحالف بالمعلومات الكاملة حول الإصابات حال وقوعها، ومكانها وتاريخها ووقتها وما يسندها من أدلة ووثائق، وفى غياب هذه المعلومات الدقيقة تظل الاتهامات مجرد تخمينات جزافية ورجمًا بالغيب. ونوه بأن "الحالات القليلة التى تم فيها إشعار قوات التحالف بتفاصيل كافية، فلقد كانت هذه الحالات موضع اهتمام بالغ وأجريت حولها التحقيقات المستقلة وصدرت بشأنها تقارير مفصلة أوضحت ظروف كل حالة واتخذت الإجراءات الكفيلة بمحاسبة المسؤولين عنها". وأكد المعلمى التزام قيادة قوات التحالف بالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة ومع السلطات اليمنية بهدف اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بإعادة من يعثر عليه من الأطفال اليمنيين المجندين من قبل المليشيات الحوثية إلى بلاده، ومساعدة السلطات اليمنية على إعادة تأهيلهم وتهيئتهم للعودة إلى حياة طبيعية سلمية آمنة متفائلة. وقال: "ندرك أن حياة كل طفل غالية، وأن المكان الطبيعى للأطفال هو قاعات الصفوف فى المدارس أو على ملاعب اللهو والترفيه بعيداً عن القتال أو التهديد أو الحرمان، ونأمل فى أن يتحد المجتمع الدولى فى إدانته للمتمردين الذين ما زالوا يمتنعون عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، بل إنهم مازالوا يماطلون فى تنفيذ اتفاقية ستوكهولم حول الانسحاب من الحديدة وهى الاتفاقية التى اعتبرها الجميع خطوة أولى نحو حل سياسى شامل يعيد لليمن أمنه واستقراره وشرعيته وينهى ويلات الحرب وآثارها على الشعب اليمنى الصامد". وأوضح المندوب الدائم للمملكة أن ما تقوم به إيران من دعم للميليشيات الطائفية فى لبنان وسوريا وعلى رأسها حزب الله الإرهابى من أمثلة الإساءة المتعمدة للأطفال، لافتا إلى أن النظام الإيرانى يربى الأطفال الأبرياء على المسيرات العسكرية وحمل السلاح وترديد الهتافات التى لا يدركون معناها أو مضمونها، فضلا عن دعمها المستمر المتواصل للمليشيا الحوثية وما أثبتته تقارير الأمم المتحدة المستقلة من مواصلة تهريب السلاح الإيرانى إلى الحوثيين فى مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن 2216 و2231 و2140.


الاكثر مشاهده

وزير الكهرباء: لدينا خطة لتغطية زيادة الاستهلاك وأضفنا قدرات 28 ألف ميجا وات

ميشيل أوباما تفوز بجائزة Grammy لأفضل ألبوم منطوق

وزير الكهرباء يوضح أسباب أزمة الكهرباء فى 2012

محافظ بني سويف يشدد على سرعة الانتهاء من تطوير "طراد النيل" بالواسطى

"خطة البرلمان" تكتشف منحة 50 مليون يورو بـ"الصناعة" منذ 2012 غير مستخدمة

المغنية لايزو بإطلالة ملفتة على السجادة الحمراء لحفل الجرامى

;