سوق العمل بإسبانيا يفقد أكثر من 622 ألف وظيفة مع 527.900 عاطل بسبب كورونا

التقط المعهد الوطنى للإحصاء (INE) للتو الصورة النهائية لسوق العمل فى عام 2020، والتوقعات التى يرسمها قاتمة، حيث فقدت إسبانيا 622600 وظيفة العام الماضى وأضافت 527.900 عاطل عن العمل بسبب أزمة كورونا، ودمار هائل للوظائف أدى إلى معدل بطالة بلغ 16.13٪ نهاية العام بزيادة 2.35 نقطة عن مستواه فى نهاية عام 2019 (13.78٪). هذه هى الأرقام من مسح القوى العاملة (EPA) للربع الأخير، والتى تعكس التأثير القوى للوباء من حيث العمالة والبطالة والتى ترى فيها الحكومة أسبابًا للتفاؤل. وأشارت صحيفة "لا انفورماثيون" الإسبانية إلى أن وزارة الشؤون الاقتصادية الإسبانية تركز على التطور الفصلى للمؤشرات، مما يدل على انتعاش معين فى سوق العمل، وبالفعل، كان سلوك التوظيف فى الربع الرابع من العام مواتياً مقارنة بالربع الثالث، حيث زاد عدد العاملين بمقدار 167.400، ووصل عدد العاملين إلى 19.34 مليون، وانخفض عدد العاطلين عن العمل بمقدار 3100 إلى 3719.800. وهذا "رغم الموجتين الثانية والثالثة من الجائحة"، حسبما أكدت وزيرة الاقتصاد الإسبانية نادية كالفينيو. وأكدت الوزيرة الاسبانية أن "أثروا على أن "خلق 737100 فرصة عمل فى النصف الثانى من العام سمح باستعادة 55٪ من الوظائف المفقودة خلال الجزء الأول من عام 2020" وأن متوسط ​​معدل البطالة السنوى بلغ 15.5٪، مما أدى إلى تحسين التوقعات. للحكومة وباقى المحللين الاقتصاديين وب 1.4 نقطة فوق متوسط ​​2019". وأضافت "لكن التطور السنوى لا يترك مجالًا لذلك التفاؤل، فيضع الارتفاع فى معدل البطالة فى عام 2020 حداً لسلسلة من الانخفاضات استمرت سبع سنوات ويترك سوق العمل متأثراً بشكل خاص للأشهر القادمة، وإن لم يكن بالتساوي. وقد بدأ الوباء فى العمل فى القطاع الخاص، حيث تم تدمير 748400 وظيفة على مدار العام، فى حين أضاف القطاع العام 125800 موظف. كما فقد 19800 من العاملين لحسابهم الخاص فى الأشهر الـ 12 الماضية، وفيما يتعلق بالتوظيف، انخفض عدد العاملين بأجر بمقدار 604.600، مع تركز نسبة كبيرة من فقدان الوظائف فى العقود المؤقتة (397.100). كما أن هناك اختلافًا قطاعيًا كبيرًا يعكس آثار الإجراءات الصحية لاحتواء انتشار الفيروس على الأنشطة الاقتصادية المختلفة، وعلى الرغم من انخفاض التوظيف فى جميع القطاعات الأربعة فى العام الماضى، إلا أن الانهيار فى الخدمات يفوق بكثير أى شيء آخر: فقد 537100 عامل. تتبع الصناعة إلى حد بعيد، مع 70100 عامل أقل، ومن ناحية البطالة، بالكاد تغيرت فى الزراعة (500 عاطل عن العمل) وزادت فى البناء (7900)، فى الصناعة (31900)، ومرة ​​أخرى، خاصة فى الخدمات (279500).



الاكثر مشاهده

لماذا اتهمت هيئة المنافسة إيطالية جوجل بانتهاك قواعد الاحتكار؟

المحشى والكشرى والسكلانس.. أكلات عمرك ما تتوقع تبقى سندوتشات

صدر حديثًا.. تأثير الثورات العربية فى النظام الإقليمى العربى

حاكم نيويورك: سننهى أوامر ارتداء الكمامات للحاصلين على اللقاح بالكامل

السعودية ترحب بالنتائج المثمرة الصادرة عن مؤتمر باريس لدعم السودان

أحمد كريمة: بنو إسرائيل الحقيقيون ينكرون قيام الكيان الصهيونى

;