أغذية مصنوعة من الماء والهواء والكهرباء غنية بالبروتين فى فنلندا.. صور

الحلم تحول لحقيقة .. فبعد دراسات علمية ومعملية لسنوات، أصبح إنتاج وجبة غذائية من الكهرباء والماء والهواء غنية بالبروتين، وطرحها في الأسواق لتكون في متناول اليد للمستهلكين حقيقة وليس خيالا. فبعد عامين من الإعلان الأول على الفكرة من شركة "سولار فودز" في فلندا ، نشرت وكالة رويترز صورا للوجبة الغذائية التي تشبه دقيق القمح وأطلقت عليه "سولين" ، والتي كان يتم الإعداد لأن تكون صالحة لرواد الفضاء فقط، أصبحت حاليا على مقربة من طرحها في السوبرماركت والمجمعات الغذائية، ويطمح المصنعون لإنتاج 50 مليون وجبة قريبا، المنتج الجديد شديد التركيز ويمكن أن يكفى ميلليجراما منه لإطعام ما يصل إلى 10 أشخاص. الوجبة الجديدة المنتجة معمليا قد تنافس فول الصويا خلال 10 سنوات ، وهو المنتج الذى تعمل عليه الشركة بمساعدة من مركز "في تي تي للأبحاث التقنية" في فنلندا وجامعة "لابينرنتا" للتكنولوجيا، استطاعت الشركة المنتجة خلق منتجا غنيا بالبروتين يشبه دقيق القمح من حيث التركيبة والذوق، ومع هذا فهو "رخيص الثمن" لا تزيد تكلفته على 5 يورو للكيلوجرام، لكن لم تعلن الشركة بعد ما إن كانت حصلت على رخصة طعام جديد من الاتحاد الأوروبي أم لا، عملية الإنتاج ستكون صديقة للبيئة، حيث ستكون انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى من العملية فى الغلاف الجوى منخفضة للغاية. وتصف الشركة هذه المادة الغذائية التي أطلقت عليها اسم "سولين" بأنها مصدر ثوري طبيعي للبروتين يقتحم صناعة الغذاء العالمية، مناسب للعديد من الوجبات الغذائية الاستهلاكية، وتقريبا لكل المنتجات والأنواع الغذائية، ويضفي "القوام" للمنتج الغذائي بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد، أو يمكن إضافته إلى الأطباق والمنتجات الغذائية بوصفه أحد المكونات الغذائية، وأنه يتم إنتاجه من خلال عملية مشابهة لتخمير البيرة. "سولين" نوع جديد تماما من الطعام لا طعم له مما يجعله قابل ليضاف إلى جميع أنواع الأطعمة، فهو نوع جديد من البروتين يختلف عن جميع الأطعمة الموجودة في السوق في كيفية إنتاجه، ولا يحتاج إلى الزراعة أو الاستزراع المائي، أي العودة للطبيعة في إنتاج بروتين من مصادر طبيعية بالكامل هي النباتات والحيوانات كما كان يحدث كما ذكر العلماء قبل 1000 عام. الباحثون العاملون على المشروع يشرحون طريقة إعداده ، حيث يتم بوضع الميكروبات الحية في سائل، حيث تغذيها فقاعات ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين، التي أطلقت من الماء من خلال تمرير تيار من الطاقة الكهربائية المتجددة، ثم تقوم الميكروبات بإنتاج البروتين الذي يتم تجفيفه بعد ذلك لصنع المسحوق. الكشف الجديد وتحويله إلى إنتاج دائم للجمهور قد يساعد فى معالجة نقص الغذاء والمشاكل الخاصة بالرى والزراعة، حيث يتوقع العلماء أن تعادل كلفة إنتاج البروتين في المصنع تكلفة إنتاجه من فول الصويا بالطريقة التقليدية خلال سنوات قليلة وربما حتى عام 2025. العلماء يقولون حسبما نشرت وسائل إعلام بريطانيا مؤخرا يمكن استخدام هذا البروتين في إنتاج اللحوم أو الأسماك بطريقة معملية، ويمكن أن يصبح علفاً للماشية مما يغني عن تقديم الصويا كعلف لها وبالتالي الحفاظ على الأراضي الزراعية والغابات، ويمكن أن يكون مثل زيت النخيل الذي يضاف إلى الفطائر أو الآيس كريم أو البسكويت أو المعكرونة أو الصلصات أو الخبز.














الاكثر مشاهده

نظر محاكمة المتهمين بـ"خلية الوايلى" الإرهابية اليوم

ترامب: لقاح فيروس كورونا يجب أن يسمى "ترامبسين"

وزارة النقل العراقية تكشف تفاصيل زلزال محافظة السليمانية

فنانة تحول الصور الأيقونية على الدولار الأمريكى إلى أعمال فنية

إحصائيات جديدة: الكربون وصل إلى مستويات خطيرة فى 2020 رغم الوباء

هل تلعب التغذية دورا فى التخلص من عادة التدخين؟.. اعرف الإجابة

;