مركز حمدان لإحياء التراث يعلن أسماء الفائزين بمسابقة القصة القصيرة 2018

أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث اليوم، عن أسماء الطلبة الفائزين فى الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة، على هامش معرض أبوظبى الدولى للكتاب. وجاء الإعلان عن أسماء الفائزين فى اليوم الثانى من معرض أبوظبى الدولى للكتاب، والذى يستمر حتى 1 مايو 2018 فى مركز أبوظبى الوطنى. وحضر مراسم التكريم عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذى لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومحمد عبد الله بن دلموك مدير إدارة الدعم المؤسسى، وفاطمة سيف الفلاسى رئيس قسم المكتبات فى المركز وعدد من المسئولين بالمركز. وأشاد بن دلموك بالمستوى الذى حققه الطلاب والطالبات فى كتابة القصص القصيرة خصوصاً تلك التى فازت هذا العام وفقًا لاختيار اللجنة المكلفة بالمسابقة ولجنة التحكيم، مؤكدًا بأن المسابقة تجسد أهداف المركز ورؤية ولى عهد دبى فى صقل مواهب جيل الناشئة وحثهم على الكتابة والقراءة والإبداع. تصدرت الفئة الأولى الطالبة فاتن مسلم عبد الرزاق بالمركز الأول وذلك عن قصة بعنوان "أب لشعوب" وجاء بالمركز الثانى إبراهيم خالد الحمود عن قصة بعنوان "معجزة الخيال تتحقق" وحصل محمد أيمن الهندى على المركز الثالث عن قصة بعنوان "من الصحراء إلى السماء". وفى الفئة الثانية جاءت دينا أحمد محمد بالمركز الأول عن قصة بعنوان "حكاية جدى" فيما حصلت تاله على طه على المركز الثانى عن قصة بعنوان "شجرتى العزيزة" وحصلت زهراء جلال المرهون على المركز الثالث عن قصة بعنوان "واحة امل". بهذا الصدد علقت فاطمة سيف الفلاسى رئيس قسم المكتبات فى مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن المستوى الذى وصلت إليه مسابقة القصة القصيرة فى غضون العامين الماضيين، وقالت: شهدنا تفاعلاً كبيرا من المدارس التى أقمنا فيها ورش عمل لتأهيل الطلبة وتمكينهم للمشاركة فى مسابقة القصة القصة القصيرة والطلبة الذين رحبوا بالفكرة وكانت لديهم الرغبة فى اكتشاف وصقل مواهبهم فى الكتابة والأدب. وأضافت الفلاسى، شارك فى هذه المسابقة نحو 300 طالب وطالبة في الفئتين اللتين تم إطلاقهما منذ العام الأول وهما من سن 12-15 للفئة الأولى ومن سن 16-17 للفئة الثانية. ويعد هذا النمو في عدد المشاركين مؤشرا قويا بأن هذه المسابقة ستجد رواجاً أكبر فى المستقبل وبالتالى ستحقق الرؤى المنشودة فى بناء وصقل مواهب الأجيال الجديدة وتمكينهم في اللغة العربية. وتقدمت فاطمة الفلاسى بالشكر لجميع أولياء الأمور وتهنئة الطلبة الفائزين هذا العام كما أشادت بالتفاعل الكبير من قبل مدرسة دبى الوطنية – البرشاء لتسجيلهم أكبر نسبة من مشاركات الطلبة مؤكدة بأن الجهود التي يبذلها المعلمين والمشرفين تلعب دوراً محورياً فى بناء ثقة الطلبة وحثهم على المشاركة والإبداع. من جهتها علقت إيمان زيدان، منسقة الأنشطة فى مدرسة دبى الوطنية – البرشاء "تهتم المدرسة كثيراً فى جميع المبادرات التى تتعلق بالكتابة والقراءة، لذلك سعدنا بهذه الفرصة والمبادرة التى اطلقها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، المركز الرائد فى إحياء التراث الإماراتى وإشراك جميع فئات المجتمع فى تنوع غنى من الثقافة والمعرفة والأنشطة، شاركت المدرسة وحققت الفوز من خلال عدد من الطلبة المشاركين، نتمنى أن نتمكن من العمل مع المركز لتمكين مجموعة أكبر من الطلبة والاستمرار فى تنمية قدراتهم فى اللغة والأدب العربى".





الاكثر مشاهده

وفاة أقصر رجل فى العالم.. طوله 67 سم وعاش 27 سنة فى نيبال

"البنتاجون" تشدد الإجراءات الأمنية بالقواعد العسكرية المستضيفة لطلاب أجانب

وزير الخارجية الأردنى يصل بغداد لبحث تطورات الأحداث بالمنطقة

انقطاع شبه كلى للإنترنت فى اليمن.. واتهامات للحوثيين بقطع الخدمة

الكاف يتحمل 10 آلاف دولار فى رحلة الزمالك بالسوبر الأفريقى

يوسف طفل عايش على التنفس الصناعى من 8 شهور و يحتاج لزراعة عاجلة للرئة

;