وزيرة الثقافة تفتتح متحف الفن الحديث بدار الأوبرا بعد 10 سنوات

افتتحت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، متحف الفن الحديث، بدار الأوبرا المصرية، بحضور والدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والفنا طارق مأمون، مدير المتحف، وعدد من قيادات الوزارة، وبعض الفنانين التشكيليين. وقالت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، إن متحف الفن المصري الحديث، بعد تطويره وتحديث عرضه المتحفي يأتي ضمن أحد المحاور الرئيسة التي تنتهجها وزارة الثقافة تفعيلًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بشأن ضرورة الارتقاء بتطوير منظومة الثقافة المتحفية بما يتسق مع تحقيق مشتملات التنمية المستدامة "رؤية مصر ٢٠٣٠" ومنها صون الهوية التراثية التي تكفل تعميق الوعي والانتماء بقيمة مقدراتنا الوطنية الخالدة. وأضافت عبد الدايم، أن متاحف الفنون هي إحدى أدوات الحفاظ على هذا الإرث الفني لبلادنا، لافتة إلى أن أهم ما يميز متحف الفن المصري الحديث يكمن في تقديمه لصورة بانورامية وبتقنيات متطورة للأعمال الإبداعية منذ بدايات القرن العشرين، حيث بُذلت جهودًا مضنية لإعادة افتتاحه بحيث يستعيد المتحف جمهوره بكامل مساحته التي أُغلقت منذ 2010 بعد أن تم افتتاحه جزئيًا في 2014 ثم غلقه مرة أخرى بسبب فيروس كورونا، وقد نجحنا في استغلال هذه التوقفات لتسريع وتيرة أعماله التطويرية التي ساهمت في عودة الحياة لصرح ثقافي عظيم وعريق في المنطقة والعالم. ومن جانبه قال الدكتور خالد سرور إن إعادة افتتاح المتحف بعد تحديثه وتطوير يُمثل حدثًا بارزًا يحمل في طياته رسالة تنويرية ملهمة تتسم بالقدرة على إظهار الرغبة المصرية في القيام بممارسة دورها في تأكيد ريادتها الفنية الحضارية على صعيد قيمتها التراثية الهائلة، ليسجل هذا المتحف مجدًا مضافًا لصفحات التميز والريادة في سجلات الفن التشكيلي المصري ومبدعيه. جدير بالذكر أن المتحف يقع داخل حرم ساحة دار الأوبرا المصرية، ويُعد من أهم وأبرز المتاحف في مصر، ويضم أعمالًا فنية متميزة من مختلف الأجيال والحقب الزمنية، حيث تعود الفكرة لإنشاء متحف يضم روائع الفنون إلى عام 1927 بعدما نجح محمود خليل فى إقناع السراى بإصدار مرسوم ملكي بتشكيل لجنة استشارية لرعاية الفنون الجميلة، حيث أوصت اللجنة بإنشاء متحف الفن الحديث بالقاهرة، حيث يضم مقتنيات وزارة المعارف مما تقتنيه من صالون القاهرة السنوي، الذي تنظمه جمعية محبي الفنون الجميلة، وفي نفس العام تم تجميع الأعمال في قاعة صغيرة بمقر جمعية محبي الفنون الجميلة بشارع الجمهورية حاليًا، ثم انتقلت إلى موقع متحف الشمع الذي أنشأه فؤاد عبد الملك سكرتير جمعية محبي الفنون الجميلة، ليصبح أول مبنى يحمل اسم متحف الفن الحديث بمصر.



الاكثر مشاهده

الصين تسجل تراجعا فى إصابات كورونا وأول وفاة منذ 13 يناير

كوريا الجنوبية تسجّل 354 إصابة جديدة بفيروس كورونا

منظمة إسرائيلية: النتائج الأولية للقاح فايزر للوقاية من كورونا مشجعة

رئيس وزراء السودان يبحث هاتفيًا مع نظيره السويدى العلاقات الثنائية

اعرف مصير المتهمين بقتل فتاة المعادى أمام القضاء بعد إصدار حيثيات الإعدام

كبسولات نوم لحماية المشردين من البرد فى ألمانيا .. ألبوم صور

;