حكاية أول مستعمرة للمحكوم عليهم بالسجن.. من فعل ذلك؟

أنشأت بريطانيا فى 28 يناير من عام 1788 أول مستعمرة مجرمين فى "بوتانى باى" بأستراليا، وما حدث أنه خلال الفترة بين عامى 1788 و1868 نقل نحو 162 ألف مدان من بريطانيا وأيرلندا إلى المستعمرات الجزائية المختلفة فى أستراليا. وبداية فى عام 1770 ادعى جيمس كوك أن الساحل الشرقى لأستراليا تعود ملكيته لبريطانيا، واختارت بريطانيا أستراليا بصفتها مستعمرة جزائية، ساعيةً لسبق الإمبراطورية الفرنسية الاستعمارية فى التوسع فى المنطقة. وفى عام 1787، أبحر أول أسطول لسفن المدانين من خليج بوتانى ووصل فى العشرين من يناير عام 1788 إلى سيدنى فى ولاية نيو ساوث ويلز أول مستوطنة أوروبية فى القارة. وأسست مستعمرات جزائية أخرى لاحقًا فى أرض فان ديمين (تاسمانيا) عام 1803 وفى كوينزلاند عام 1824 بينما أسست أستراليا الغربية عام 1829 بصفتها مستعمرة حرة وبدأت استقبال المدانين بدايةً من عام 1850. وبلغ النقل الجزائى إلى أستراليا ذروته فى ثلاثينيات القرن التاسع عشر وتراجع بشكل ملحوظ فى العقد التالى بعد اندلاع المظاهرات ضد النظام الجزائى فى جميع أنحاء المستعمرات. وفى عام 1868، وبعد ما يقارب العقدين من توقف النقل إلى الساحل الشرقي، وصلت آخر سفينة مدانين إلى أستراليا الغربية. ونقل أغلبية المدانين لارتكابهم جنحا (جرائم صغيرة). أصبحت الجرائم الأكثر خطورة مثل الاغتصاب والقتل، جرائمًا تستدعى النقل فى ثلاثينيات القرن التاسع عشر، ولكن بما أن عقاب تلك الجرائم كان الموت، وبشكل مقارن نجد أن قلة من المدانين نُقلوا لارتكابهم تلك الجرائم. وشكل السجناء السياسيون وهم مجموعة أقلية أغلب المدانين الأشهر، بمجرد الانعتاق من الإدانة، بقى معظم المدانين فى أستراليا وانضموا إلى المستوطنين الأحرار وارتفع بعضهم إلى مستويات مميزة فى المجتمع الأسترالي.




الاكثر مشاهده

رئاسة وزراء ماليزيا ورابطة العالم الإسلامي تنظِّمان مؤتمرًا دوليًّا للقادة الدينيين.. الثلاثاء

كبار فقهاء الأمة الإسلامية يجتمعون تحت مظلة المجمع الفقهي الإسلامي

بدعوة من دولة رئيس الوزراء الباكستاني.. العيسى خطيباً للعيد بجامع الملك فيصل فى إسلام آباد

علماء العالم الإسلامي يُرشحون مركز الحماية الفكرية لإعداد موسوعة عن "المؤتلف الفكري الإسلامي"

رابطة العالم الإسلامى تنظم غداً مؤتمر "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية" فى مكة

د.العيسى يلتقي رئيس جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على متن سفينة "أوشن فايكينغ"

;