قرأت لك.. " قوة الآن" عش اللحظة وراقب عقلك ولا تتبعه دائمًا

نلقى الضوء على كتاب "قوة الآن.. الدليل إلى التنوير الروحى" من تأليف إيكهارت تول، ويقول الكتاب إن كينونتك تحوى الأمان والحب وكل ما تريد، أما التنوير فهو الشعور بالتوحد مع الكينونة، ارتباط بشيء لا محدود وغير قابل للفناء، ويمكن الشعور بها عندما يكون العقل هادئًا والانتباه للحاضر على نحو تام وقوى، بينما الضجة العقلية تمنعك من الشعور بالكينونة. كما أن التطابق مع العقل يفصل بينك وبين نفسك، وبينك وبين أخيك الإنسان وبينك وبين الطبيعة فالعقل أداة رائعة عندما تستخدمه بشكل صحيح لكن أنت لست عقلك، هو أداة. ويقول الكتاب وجه انتباهك للحظة الراهنة " الآن " عليك أن تصبح واعيًا بقوة اللحظة الراهنة، اخلق فجوة فى " اللاعقل" عالى التيقظ والانتباه دون تفكير، هذا هو جوهر التأمل، لهذا ركز على أى نشاط تقوم به، وأعطه جّل انتباهك بحيث يصبح غاية فى ذاتها. ويتابع المتاب إن اللحظة الراهنة هى كل ما نملك، لهذا أجعل الآن مركز الاهتمام الرئيسى لحياتك، اجعله مكان سكنك مع زيارات قصيرة للماضى وللمستقبل عندما يتطلب الأمر، وأقبل كل ما تحويه اللحظة الراهنة كما لو أنك اخترته. - وأجمل ما يقوله الكتاب إن الألم النفسى يتغذى من الألم وليس الفرح، وعندما تراقب كتلة الألم هذه ينتهى التماثل معها، فهى لا تريد أن تراقبها ولم تعد عندئذ أن تجدد نفسها من خلالك. كذاك فإن الماضى يُعطيك هوية والمستقبل يحمل الوعد بالخلاص بالتحقق بأى شكل وكلاهما وهم، الزمن ليس هامًا على الإطلاق لأنه وهم، وما تراه ثمينًا ليس الزمن بل هو " الآن" الذى يقع خارج الزمن، فكلما ركزت على الماضى والمستقبل كلما فقدت الحاضر الذى هو أثمن ما فى الوجود.




الاكثر مشاهده

8 مباريات مثيرة فى مجموعة القاهرة بدوري الدرجة الثانية

تليجراف: وزير خارجية بريطانيا حذر من مرور سفينة البحرية الملكية بمياه القرم

إعلان أسماء 60 ألف مرشح لتأدية مناسك الحج من المقيمين في السعودية اليوم

بيليه فى رسالة لـ ميسى بعيد ميلاده: ارسم البسمة على وجه عالم كرة القدم

ضبط مصنع كيمياويات بالعاشر يستخدم خامات إنتاج منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر

زى النهاردة.. الاتحاد السكندرى يهزم الأهلى بـ"هدف الحذاء" ويتوج بالكأس

;