ياما فى الحبس مظاليم.. اعرف قصة مهاجر حصل على البراءة بعد 14 سنة سجن

14 عامًا لم ير أجيرى جاركين خلالها سوى جدران السجن والمحكمة، مكث منهم 10 أعوام فى انتظار تنفيذ حكم الإعدام بعد اتهامه بجريمة قتل مزدوجة لم يرتكبها لتظهر براءته بعد اكتشاف أدلة جديدة بالرغم من مرور 14 عامًا على حدوث الجريمة وأطلق سراحه أمس وبالتحديد فى الخامسة مساءًا بعد جلسة المحكمة التى حصل فيها على حكم البراءة حيث قال لقاضى محكمة مقاطعة سيمينول "من أعماق قلب هذا المهاجر المتواضع أشكرك وليس لدى سوى الغفران فى قلبى لأولئك الذين أخطأوا فى حقى". الرجل الهندوراسى البالغ من العمر 38 عامًا من ولاية فلوريدا الأمريكية، تم اتهامه عام 2004 بقتل سيدتين من جيرانه شيريل ويليامز 47 عامًا ووالدتها كارول باريز 68 عامًا، اللتان لقيا حتفهما بسبب طعنات عديدة، وبالرغم من براءته إلا أنه لا يزال هناك احتمال بأن يواجه أجيرى الترحيل من الولايات المتحدة الأمريكية، وسط محاولات لمحاميه طلب حق اللجوء له. وأطلق سراحه بعدما أشارت المحكمة العليا فى فلوريدا لوجود أدلة جديدة تفيد اكتشاف الحمض النووى لسامنثا ويليامز ابنه الضحية شيريل بين دماء الضحايا والتى أظهرت أن دم سامنثا كان فى المكان الذى طعنت فيه أمها وجدتها حتى الموت فى يونيو 2004 فى مقاطعة سيمينول ليتم ربطها بجرائم القتل بشكل يكفى التشكيك فى أدلة اتهام أجيرى وإطلاق سراحه. تعود تفاصيل الجريمة إلى 14 عاماً مضت، عندما أكتشف أجيرى جثث السيدتان فى مقطورتهم المجاورة لمقطورته وبعد إلقاء القبض عليه، قالت سلطات فلوريدا إن لديها أدلة قاطعة ضده، بما فى ذلك ملابسه المليئة بدماء الضحايا، وآثار أقدامه الدموية فى مكان الجريمة وربطه بسلاح الجريمة. ولإبطال هذه الإدعاءات قال محامو أجيرى أمام المحكمة إن بقع الدماء على ملابسه جاءت نتيجة تحققه مما إذا كان الضحايا يتنفسون أم لا، كما قالوا أنه لم يكن لديه تمثيل كاف فى الماضى لأن محامى الدفاع الذى عينته المحكمة وقتها أخفق فى طلب إجراء اختبارات الحمض النووى للدم الموجود فى مسرح الجريمة والذى ثبت بعد ذلك وجود الحمض النووى لسامنثا ابنه أحد الضحيتين، كما فشل محاموه فى ذلك الوقت فى الضغط على ممثلى الادعاء للحصول على أدلة تشير إلى أن سامانثا وضعت فى قسم للأمراض النفسية للتهديد بقتل والدتها مسبقاً كما أنها لمحت لبعض الأصدقاء والجيران أنها كانت القاتلة. وقال أجيرى للمحققين، إنه عثر على الجثث عندما دخل مقطورة الضحايا بحثا عن البيرة، لكنه لم يتصل بالشرطة لأنه كان فى البلاد بشكل غير قانونى ولا يريد أن يتم ترحيله مما أثار شكوك المحققين والإدعاء فاتهموه وكاد أن يتم إعدامه لجريمة لم يرتكبها. وكتبت المحكمة فى قرارها الذى اتخذ بالإجماع فى عام 2016 "إن الأدلة التى تم اكتشافها حديثاً لا تقتصر على دم سامانثا فى مسرح الجريمة فقط، بل اعترافتها فى خمس مناسبات مختلفة لأربعة أشخاص مختلفين أنها قتلت الضحايا"، بالرغم من إنكارها ارتكاب الجريمة فى أحد جلسات الاستماع. فى حين أنه صدر بيان من مكتب النائب العام يقيد بأنهم على الرغم من وجود مخاوف لديهم بشأن مصداقية السيد أجيرى ودوره فى الحادث، إلا أنهم يعتقدوا أنه من غير المبرر سجن السيد أجيرى لمزيد من الوقت" وفقاً لموقع الدايلى ميل.















الاكثر مشاهده

صور.. محافظ قنا: إحالة 28 طبيبا و25 ممرضا للتحقيق لتغيبهم عن العمل

وزير النقل الموريتانى يتوجه إلى القاهرة

المقاولون يواجه طنطا وديا غدا استعدادا لأسوان

رئيس بنك التنمية الزراعى: 5 عوامل لنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى أبرزها دعم القيادة السياسية

وفد حقوقى مصرى يلتقى المفوضية السامية لمناهضة العنف

اتحاد الكرة يعرض على حمدى فتحى السفر إلى ألمانيا لإجراء جراحة الركبة

;