"تيا" طفلة تحترف تنفيذ الخدع السينمائية بالمكياج.. اكتشفت موهبتها بالصدفة

منذ نعومة أظافرهن وبمجرد أن يبدأن في اتخاذ خطواتهن الأولى، تتجه أنظار الفتيات إلى مقتنيات والدتهن، بدءا من الأحذية ذات الكعب العالى وصولا إلى أدوات المكياج، ويبدأن في اختلاس بعض اللحظات بمفردهن لتجربة كل مستحضرات التجميل على وجوههن، ليبدأ ولعهن بأحمر الشفاه وطلاء الأظافر ويقمن بتقليد والدتهن. ولكن بالنسبة لتيا محمد صلاح، والتي تبلغ من العمر 11 عاما، كان الأمر مختلفا، فعلى عكس كثير من الفتيات، اتخذولعها بالمكياجشكلاً آخر، فبدلا من أن تستخدم أحمر الخدود لتجميل وجنتيها، استخدمته لعمل بعض الكدمات والردود، ليبدأ ولعها بتعلم المكياج السينمائى والمؤثرات الخاصة والخدع. وبدلا من أن تتخذ من الألوان والورق طريقا لإبراز فنها، اتخذت تيا من مستحضرات التجميل وبعض المكونات الموجودة بالمنزل أدوات لإبراز موهبتها، وبدأت في تعلم فن المؤثرات الخاصة بالمكياج والخدع السينمائية على أختها الصغيرة، لتعلن عن نشأة فنانة لا يقيدها عمرها عن تعلم ما تريد. وعن موهبة تيا قالت والدتها إنجى متولى لـ "انفراد" :"تيا في سنة خامسة ابتدائى، وعرفت موهبتها بالصدفة، لما كانت بتلعب هي وأختها، وحبوا يعملوا فيا مقلب، فرسمت بالمكياج على يديها كدمة لتقنعني أنها أصيبت أثناء اللعب". وتابعت والدة الطفلة تيا قائلة :"سألتها أزاى عملتى كده في ذراع أختك، قالت لى بالمكياج، فبدأت أتكلم معاها وأفهمها أن ده فن خاص، وأنه أسمه المكياج السينمائى والمؤثرات الخاصة، ومع الكورونا في العام الماضى، شيلت التابلت منهم، وطلبت منها تبحث أكثر في فن المؤثرات الخاصة والتي يتم عملها من خلال المكياج عبر الإنترنت، لتتعلم شيء مفيد". وأكدت السيدة أنجى أن تيا بدأت بالفعل بالبحث والتعلم من خلال الإنترنت، والبحث عن الأدوات المستخدمة، قائلة :"لقيت أن المواد المستخدمة في عمل المؤثرات السينمائية غالية وأغلبها مستورد من الخارج، فقررت تعلم نفسها بنفسها وأنها ممكن تستخدم المكياج العادى مؤقتا". وأضافت :"نزلت معاها فعلا وأشترينا بعض أدوات المكياج العادية، وبدأت رحلتها في التعليم الذاتي، وأتخذت من أختها وأفراد عائلتها نماذج لإظهار موهبتها عليهم، وبدأنا ندور على كورسات تأخذها في المجال ده ولكن للأسف كلهم أجمعوا أن سنها لسه صغير وخصوصا أن المحترفين في المجال ده مش كتير في مصر، ومعظمهم مش بيدى كورسات". مع التعلم بدأت تيا تتعرف على مواد مستخدمة أكثر في هذا المجال ولجأت لبعض الأدوات المنزلية، فعلى سبيل المثيل لتصنيع الدم، استخدمت الكاكاو وأضافت عليه ألون الطعام. وعن حلم تيا في المستقبل قالت والدتها :"تيا تحلم بأن تصبح خبيرة مكياج محترفة، وخاصة في مجال المؤثرات السينمائية الخاصة، وبتعلم نفسها بجهد لتحقيق ذلك الحلم".












الاكثر مشاهده

يورو 2020.. هافيرتز يضيف ثالث أهداف ألمانيا ضد البرتغال بالدقيقة 51 "فيديو"

ملخص وأهداف مباراة المجر ضد منتخب فرنسا فى يورو 2020.. فيديو

15 دقيقة.. تعادل سلبي بين الأهلي والترجي فى رادس بدوري أبطال أفريقيا

شريهان أبو الحسن: الأعذار بين الراجل والست لو بقت عمّال على بطّال مش كويسة

تخصيص كابينتين بشاطئ استانلي بالإسكندرية لصالح جيش الإسكندرية الأبيض وأسرهم

فتوى اليوم.. نفقة حج الزوجة والحج عن الميت من التركة

;