أحمد صالح يكتب: تعالوا نختلف

بالطبع ليست هذه دعوة للصراع والفرقة بل هى لنتعلم كيف نختلف دون كراهية أو تجريح ويجب أن تتربى الأجيال القادمة على قبول الآخر ويدرك الجميع أن التنوع بين الاتجاهات والآراء قوة ناعمة ورصيد لأى مجتمع فالجمود نهاية أما الاختلاف فهو سنة كونية فتعاقب الليل والنهار وتعاقب الفصول دليل يؤكد أن الخالق سبحانه وتعالى يعلمنا التنوع وكيف أنه يصنع الحياة فبدون الاختلاف الهادف لا توجد حياة فتعالوا نختلف.



الاكثر مشاهده

المصري يبيت في أوغندا الليلة ويبدأ رحلة العودة لمصر صباح الغد

موسيماني: واجهنا عوامل خارجة عن إرادتنا أمام بطل النيجر

وكيل أعمال مايكل كين ينفي تقاعد الممثل ويؤكد دراسته لنصين جديدين

سيارة محمد رمضان تعود من الجونة على "ونش".. فيديو

رغم تراجعه 10 جنيهات بختام التداول.. الذهب يسجل ارتفاع أسبوعى 5 جنيهات

تشيلسي يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي بفوز ثمين على برينتفورد

;