القارئ عامر بن عيد أحمد يكتب: فَجِسْمُ مريمَ فى الظلام كما مُنَى!

لكلٍ منا آمالهُ وطُموحاتهُ -- أيا كانت -- فى حياتهِ، يُثابر ويُكافح فى سبيل نَيلها والاستمتاع بها؛ هدفُ علمى أو حياتي، مادي، معنوي. هَدفهُ هو النور الذى لطالما سعى ليتسلل إليه ويلمسهُ، أو يراه فى النور عالياً يرفرفُ فى سماء سموه الشخصي. تأتى على كل منا نزوات وهفوات و ...، ولا يزال يُقاوم فى سبيل الحصول على نوره، لطالما ظل فى حياة مختلفة عن الآخرين فى تلك النزوات، لو تخلى عن هدفه الذى هو فى ساحة النور؛ فإن البدائل لديه تساوت دون أن تتفاوت لأنها لا تروى ظمأه، ولا تشفى جراحاته التى ظل منتظرا دواءً لها، وقتئذ،ٍ يبدو له كلَ شىء واحد، لم يبدو أى شىء يمثل مفارقة معه، تعددت الأسباب المتشابهة والموت واحد!



الاكثر مشاهده

"لمار" تصدر منتجاتها الى 28 دولة

شركة » كود للتطوير» تطرح «North Code» أول مشروعاتها في الساحل الشمالى باستثمارات 2 مليار جنيه

الرئيس السيسى يهنئ نادى الزمالك على كأس الكونفدرالية.. ويؤكد: أداء مميز وجهود رائعة

رئيس وزراء اليونان يستقبل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى

جامعة "مالايا" تمنح د.العيسى درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يدشّن "مجلس علماء آسْيان"

;