محمود حمدون يكتب: ولا يزالون مختلفين...

سنة الحياة وركنها الرئيسى أن الخلاف والاختلاف هو الأصل بين البشر، والتناغم هو الاستثناء , فإن كانت الحياة قائمة على الاختلاف، فكيف ترغمنى على قبول رأيك أنت ؟ وكيف ترى وجودك أحق من وجودى ؟ ! وكيف تنظر لإيمانك ومعتقدك أنه الأفضل ؟ وكيف تضيق الدنيا بما رحبت فى عينيك، فلا ترى إلاّ نفسك ؟ وماذا لو اختفى الشر من العالم جميعه وعمّ السلام والهدوء، هل تستمر الحياة ؟ وماذا لو اتفق الناس جميعهم على رأى، كيف تكون الدنيا وقتها ؟ اختلافك عن الآخرين لا يعنى أن لديك نقيصة أو عيبا ينبغى التخلص منه، بل أنت تمارس الحياة كما كٌتبت لك أو عليك.

دعنى أتقبل اختلافك معى دون أن ترغمنى على قبول ما لا ينبغى أو ما لا يعقل من وجهة نظرى.



الاكثر مشاهده

بعد إحالته للمحاكمة.. ما الذى ينتظر لص الهواتف أمام القضاء

التليفزيون هذا المساء.. عوض تاج الدين: ندرس بعناية متحورات فيروس كورونا

2 مليار جنيه أرباح وزعتها شركات البورصة المصرية خلال 17 يوما

التحريات: المتهمان بالبلطجة فى النزهة فرضا إتاوة على قائدى السيارات

تعرف على المشروعات القومية الزراعية ودورها فى إحداث تنمية كبرى

قبل انطلاق النسخة 63.. 5 فرق تحمل لقب الدورى تحت الأضواء والشهرة واثنان فى الظل.. الأهلى الأكثر تتويجا بـ 42 نسخة.. الزمالك في الوصافة بـ13 لقبا.. الإسماعيلي ثالثا بـ3 ألقاب والمقاولون رابعا بلقب واحد

;