للمرة الثانية خلال أسبوع.. مواطن تركى يحرق نفسه بسبب الأزمة الاقتصادية

أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن مواطنا تركيا أحرق نفسه بسكب البنزين على جسده اليوم، أمام أحد أبواب البرلمان التركي مرددًا: أطفالي جوعى، وذلك بعد أيام فقط من حرق مواطن تركى أيضا نفسه في الشارع التركى بسبب تزايد البطالة وعدم قدرته على الإنفاق على أسرته، حيث حاول مواطن تركي يبلغ من العمر 35 عامًا في تمام الساعة 9.15 صباح اليوم، الانتحار عبر إشعال النار في نفسه أمام بوابة البرلمان التركي.

وقال النائب بحزب الشعب الجمهوري علي ماهر بشارير عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": انتحارات الجوع وصلت إلى بوابة البرلمان، مشيرًا إلى أن المواطن صرخ: أنا جائع وأطفالي ايضًا جوعى، وتدخلت الشرطة التركية وأنقذته.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إنه يوم الجمعة الماضي، مواطن تركي نفسه في محافظة هاتاي، أمام مبنى المحافظة مرددًا أطفالي جائعون، أريد عمل ألا تفهمون؟، بعد أن ظل يبحث عن عمل لفترة طويلة من الزمن، وتدخلت فرق الشرطة بأنابيب الإطفاء وجرى نقله إلى أقرب مستشفى.

وكانت قناة إكسترا نيوز، سلطت الضوء على على حجم القمع الذى يمارسه نظام أردوغان من أجل حذف بعض الأخبار التي لا يريدونها في الإعلام التركى، مشيرة إلى أن كبير مساعدى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أقدم على الضغط على أحد أصحاب المجموعات الإعلامية في تركيا من أجل حذف خبر تقرير يتحدث عنه ويفضحه، وهى الواقعة التي تكشف كيف يتحكم نظام أردوغان في صحافة بلاده.

وذكرت القناة في تقرير لها، أن وزير الصناعة والتكنولوجيا التركى والذى يعمل أيضا كبير مستشارى أردوغان، قد أجبر صاحب شبكة تلفزيونية تركية مالية لحكومة الرئيس التركى على حذف قصة تحدثت عنه ونشرت في موقع جوك شيك في أقرب وقت.


الاكثر مشاهده

أنقرة فى ورطة بعد خسائرها بإدلب السورية.. وتراجع الإرهابيين كلمة السر

"المحور" تعلن عدم استضافتها لمطربى المهرجانات ببرامجها: حفاظا على قيمة الفن

صور.. "إيمان" تشارك بموهبتها فى صناعة الإكسسوارات.. وتحلم بتزيين المشاهير

زعيم المعارضة التركية فاضحا أردوغان: ضيع السلم بالبلاد ويرى الشعب كالذباب

متهمو الاتجار بالأعضاء البشرية: نستقطب الزبائن عبر الإنترنت والكلى بـ30 ألف جنيه

التلفزيون هذا المساء.. خالد أبو بكر: قرار حظر مطربى المهرجانات "ليس حلًا".. وعائد من الحجر الصحى: كنت فى مرحلة استجمام.. وفخور بإنى مصرى.. رمضان عبدالمعز: التشاؤم من الأيام حرام و"مينفعش تقول يوم الثل

;