شعب تليق الفرحة به

أعتقد، مما آراه فى الملاعب، أن الجمهور المصرى أحد أخلص الجماهير فى عالم الرياضة على مستوى العالم، فهو يتبع فريقه ويشجعه بكل ما أوتى من قوة، لكنه، للأسف، لا يحصل دائما على ما يستحقه من فرحة، ولعل ما حدث فى بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة فى كرة القدم والتى نظمتها مصر بكل عظمة، أكبر دليل على ذلك. ولأن ربنا "ما بيرضاش بالظلم" استطاع منتخب الناشئين فى كرة اليد، أمس أن يرسم بسمة وفرحة كبيرة على وجوه المصريين بعد فوزه ببطولة كأس العالم، وبهذا يعد أول منتخب غير أوروبى يحصل على البطولة، صانعا مجدا يليق بالمصريين وتاريخهم العتيد. أقول راح الناس يتابعون المباراة النهائية مع منتخب ألمانيا بكثير من الترقب والمحبة والرغبة فى الانتصار، وما إن انتهت المباراة حتى انطلقت الأفراح فى كل مكان، مؤكدة أن المصريين لا تليق بهم سوى الفرحة. ليست هذه هى المرة الأولى التى تفعلها لعبة اليد، فمنذ سنوات قليلة كان لاعبو المنتخب الذى يضم حسين زكى ورفاقه نجوما فى البيوت المصرية، يتابعهم الجميع، وتشجعهم الأمهات فى البيوت وتدعوا لهم. فمبروك الفوز بكأس العالم لفريق الأحلام، ومبروك علينا الفرحة.


الاكثر مشاهده

شقيقة شاب منتحر بالعياط: عثرت عليه معلقا من رقبته بحبل غسيل

تحريات المباحث: صاحب مصنع "مخلل" مدينة 6 أكتوبر لم يحصل على أى تراخيص

نيجيريا تسعى للحصول على قرض جديد من البنك الدولى قيمته 5ر2 مليار دولار

فى مثل هذا اليوم بالفضاء.. مهمة بعثة مركبة جاليليو تنتهى على كوكب المشترى

تابوت الملك توت عنخ آمون يخرج من غرفة التعقيم ويخضع للترميم.. صور

هواوي تعيد ابتكار الهواتف الذكية بإطلاقها السلسلة المتفوقة HUAWEI Mate 30

;